حيدر حب الله

147

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

هناك الفهرست وغيره من الفهارس التي أحال الشيخ إليها في نهاية الكتابين ، وهذا ممّا يجب أن لا يغفل في معرفة حقيقة أسانيد التهذيبين . وقد طبّق الطوسي ذلك في موارد كثيرة لا نطيل بذكرها بل نحيل عليها ( راجع : تهذيب الأحكام 1 : 408 ، ح 1282 ، باب 21 ، و 32 ، ح 83 ، باب 2 ، وج 7 : 317 ، ح 1309 ، باب 27 ، وج 9 : 346 ، ح 1241 ، باب 33 ، وج 7 : 223 ، ح 977 ، باب 20 ، وج 3 : 319 ، ح 988 ، باب 32 ، و 209 ، ح 504 ، باب 23 ، وج 5 : 493 ، ح 1771 ، باب 36 ، وج 7 : 101 ، ح 435 ، باب 8 ، وج 9 : 368 ، ح 1314 ، باب 38 ؛ والاستبصار 3 : 95 ، ح 325 ، باب 62 ، وج 1 : 372 ، ح 1413 ، باب 215 ، وج 1 : 33 ، ح 88 ، باب 17 ، و 48 ، ح 134 ، باب 27 ؛ وكتاب الغيبة : 55 ، ح 48 ) . 3 - 3 - 10 - أخبار الغلاة والمتّهمين بالغلوّ تشدّد بعض الرواة والشخصيات الكبرى للشيعة في القرن الثالث الهجري في مواجهة غلاة الشيعة ، وكان على رأسهم أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، الذي كان يخرج الرواة من مدينة قم لروايتهم الموضوعات التي تشتمل على غلو بحقّ الأئمّة ، ولم يلبث الأمر هكذا حتّى ظهر اتّجاه عام ومنهج متشدّد - شيعيّاً - في التعامل مع رواة ذلك النوع من الفضائل المبالغ بها ، واعتمده جملة من العلماء البارزين من أمثال ابن الوليد ، وتلميذه الشيخ الصدوق . ويذهب الشيخ الطوسي إلى أنّ روايات بعض الغلاة قد نقلت عنهم في حال استقامتهم ، ولا بأس بأخذ هذه الروايات منهم ، مؤكّداً جواز العمل بما رووه في حال استقامتهم وعدمه في حال انحرافهم ، بل حتّى ما رووه في حال استقامتهم لم